سفاح المعمورة بالإسكندرية.. القصة الكاملة من كشف الجرائم إلى حكم الإعدام
شغلت قضية "سفاح المعمورة" الرأي العام في الإسكندرية منذ فبراير 2025، بعد العثور على جثامين ثلاثة ضحايا مدفونة داخل شقق استأجرها المتهم، وهو محامٍ يبلغ من العمر 52 عامًا، قبل أن تنتهي القضية بحكم الإعدام شنقًا الذي أيدته محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية.

ما كشفته النيابة العامة
أعلنت النيابة العامة في بيان رسمي يوم 16 مايو 2025 إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، بتهمة ارتكاب واقعتي قتل عمد مع سبق الإصرار مقترنتين بجنايتي خطف بالتحايل والإكراه بقصد تسهيل السرقة، فضلًا عن قتل زوجته عمدًا مع سبق الإصرار، وفق ما نقلته العربية.نت.
- الضحية الأولى: زوجته، وقالت التحقيقات إنه قتلها خنقًا خشية افتضاح أمره بعد تكرار مواجهتها له بشكوكها حول سلوكه.
- الضحية الثانية: إحدى موكلاته، وقالت التحقيقات إنه خطفها بالتحايل والإكراه إثر خلافات متعلقة بالعمل، ثم قتلها بسكين بقصد سرقة منقولات وأموال كانت بحوزتها.
- الضحية الثالثة: رجل، أخفى المتهم جثمانه بدفنه داخل إحدى غرف مسكنه المستأجر.
وأسفرت معاينة النيابة عن إخفاء المتهم جثماني زوجته والضحية الثانية بدفنهما في مسكن آخر استأجره لهذا الغرض.
الحكم
قضت محكمة جنايات الإسكندرية في 27 يوليو 2025 بمعاقبة المتهم نصر الدين السيد بالإعدام شنقًا بعد ورود رأي مفتي الجمهورية، لإدانته بقتل ثلاثة أشخاص عمدًا مع سبق الإصرار بينهم زوجته، ثم أيدت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية الحكم بعد طعن المتهم، في القضية رقم 9046 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة المنتزه ثان.
ملاحظة تحريرية
حُدّث هذا التقرير وفق بيان النيابة العامة وأحكام القضاء، بعد حذف تفاصيل غير موثقة وردت في نسخة سابقة، منها رواية عن "تمثال ذهبي" وبلاغ من تاجر ذهب واعترافات منسوبة للمتهم لم تتأكد من مصادر رسمية.
